ماذا تعرف عن الدكتور محمد مرسى العياط مرشح الإخوان للرئاسة؟

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

الدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة والقيادى الإخوانى وجد نفسه فجأة مرشحاً لرئاسة مصر رغم أن الأمر تقريباً لم يداعب خياله طوال حياته، أو ربما قبل شهر واحد لم يكن الدكتور مرسى يفكر فى هذا الأمر باعتباره حلماً بعيد المنال، ولأسباب متعلقة بموقف الإخوان الأولى فى بداية الثورة بتأكيدهم على عدم ترشح أحدهم على منصب رئيس الجمهورية، ومنهم مرسى ذاته الذى لم يفوت مناسبة إلا وشدد على أن الإخوان لن يرشحوا أحدهم ، وفجأة قرر الإخوان الدفع بنائب المرشد خيرت الشاطر لرئاسة البلاد . وبعد يومين قرروا الدفع بالدكتور محمد مرسى كإحتياطى بعد أن تأكدوا أن الشاطر لديه موانع قانونية تحول بينه وبين الترشح. وقبل الدكتور مرسى رغم أن الأنانية الفردية والمصلحة الشخصية كانت تحتم عليه ان يقول لا لن أكون احتياطياً فى مباراة صعبة جماهيرها غاضبة منا وعلينا، وقبل الدكتور مرسى المخاطرة وقدم أوراق ترشيحه ليقابل بعاصفة من النكات اللاذعة والتلميحات والتشبيهات التى وصلت لوصفه بـ ” استبن ” سيارة قرر الإخوان تغييره لتعطل إحدى العجلات، وواجه الدكتور مرسى افتكاسات شباب الثورة والناشطين فى مؤتمراته بصبر ولعل أشهرها مقابلته برفع إستبن السيارات فى وجهه فى جامعة المنصورة!! وتاريخ الدكتور محمد محمد مرسى عيسى العياط يؤكد أنه شأن كل الإخوان الذين يعلون مصالح الإخوان على ما سواها حتى مصالحهم الشخصية ، وهذا ببساطة مرجعهم أن مصالح الحركة فى النهاية تحقق لكل واحد منهم مصلحته الشخصية، وهاهو الدكتور مرسى يرى زميله الكتاتنى يجلس على منصة مجلس الشعب رئيساً للبرلمان ، وربما كان يمنى نفسه برئاسة الوزراء لكنه وجد نفسه على محك صعب وهو خوض انتخابات رئاسة الجمهورية، قد يكون من حسن حظه أن هناك تنظيماً جيداً فى الشارع اسمه حزب الحرية والعدالة بالإضافة لحركة الإخوان نفسها ، وكل ماحدث أنهم نزعوا صور الشاطر من على صدورهم ووضعوا صورة مرسى كأنما يغيرون شراباً ، فهم- الاخوان-  لا استشيروا فى الشاطر وبديهى أنهم لم يُسألوا عن مرسى، ولديهم تعليمات وعليهم السمع والطاعة، لكن هذا الأمر ليس خالصاً فى وسط مزاج ثورى غاضب يرفع فى رايات الرفض فى وجه الإخوان.. الذين خانوا الثورة وتحالفوا مع العسكرى ضد الثوار لتحقيق مصالحهم فى الاستحواذ على البرلمان، والأن جاء الدور على الجائزة الكبيرة وهى رئاسة مصر، هكذا يراهم شباب الثورة وقطاع كبير من المصريين، فضلاً عن قطاع أخر كان مقرباً منهم بشدة – يسمونهم الأصدقاء- انقلب عليهم فى ضوء رغبة عارمة انتابتهم فى الإستحواذ والسيطرة والإقصاء للأخرين. والأيام القليلة المقبلة ستحدد إن كان مرسى سيستطيع تعويض فارق الزمن مع منافسيه الذين بدأوا قبل عام فى الترويج لأنفسهم، أم أن نزوله سوف يكون تقليلاً من فرص أخ من الإخوان مثل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح. وقد ترأس الدكتور محمد مرسي حزب الحرية والعدالة ولا يزال يتولى المنصب حتى الأن ، ربما فى رغبة بعدم المغامرة بالمنصب فقد لا يستمر الترشيح إلى نهاية المضمار ، وقد لا تأتى الانتخابات أصلاً فى ظل الهزل الموجود فى شارع السياسة وفى صينية ميدان التحرير. الاسم الكامل للمرشح الرئاسى هو محمد محمد مرسي عيسى العياط ولد فى أغسطس 1951 ، حصل على بكالوريوس الهندسة جامعة القاهرة 1975م وماجستير في هندسة الفلزات جامعة القاهرة 1978م ودكتوراه في الهندسة من جامعة جنوب كاليفورنيا 1982م، عمل معيدًا ومدرسًا مساعدًا بكلية الهندسة جامعة القاهرة ومدرس مساعد بجامعة جنوب كاليفورنيا وأستاذ مساعد في جامعة كاليفورنيا، نورث ردج في الولايات المتحدة بين عامي 1982 -1985 وأستاذ ورئيس قسم هندسة المواد بكلية الهندسة – جامعة الزقازيق من العام 1985 وحتى العام 2010 ،وانتخب عضوًا بنادي هيئة التدريس بجامعة الزقازيق محمد مرسي (مواليد الشرقية أغسطس 1951) مرشح حزب الحرية والعدالة لانتخابات الرئاسة المصرية 2012. وهو أستاذ دكتور مهندس ورئيس حزب الحرية والعدالة وعضو سابق بمكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين وأحد القيادات السياسية بالجماعة. وظهر الدكتور محمد رسى فى الحياة السياسية العامة فى عام 2000 عندما انتخب نائبا بمجلس الشعب المصري وعمل رئيساً لقسم علم المواد بكلية الهندسة جامعة الزقازيق. انتخب عام 2000 عضوا بمجلس الشعب المصري عن جماعة الإخوان وشغل موقع المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان. وفى آخر انتخابات لمجلس الشعب 2005 حصل على أعلى الأصوات وبفارق كبير عن أقرب منافسيه، ولكن تم إجراء جولة إعادة أعلن بعدها فوز منافسه. كان من واحداً من أنشط أعضاء مجلس الشعب وصاحب أشهر استجواب في مجلس الشعب عن حادثة قطار الصعيد وأدان الحكومة وخرجت الصحف الحكومية في اليوم التالي تشيد باستجوابه. وقد تم اختياره عالميا كأفضل برلماني 2000-2005 من خلال أدائه البرلماني وقد اختير د. مرسي عضوًا بلجنة مقاومة الصهيونية بمحافظة الشرقية، كما اختير عضوًا بالمؤتمر الدولي للأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية، وهو عضو مؤسس باللجنة المصرية لمقاومة المشروع الصهيوني . وفى 30 أبريل 2011 انتخبه مجلس شورى الأخوان  رئيسا لحزب الحرية والعدالة الذي أنشئته الجماعة بجانب انتخاب عصام العريان نائبا له ومحمد سعد الكتاتني أمينًا عامًّا للحزب بعد أن دفع حزب الحرية والعدالة بالاتفاق مع جماعة الإخوان المسلمون بخيرت الشاطر مرشحًا لانتخابات الرئاسة المصرية 2012، قرر الحزب في 7 إبريل 2012 الدفع بمرسي مرشحًا احتياطيًّا للشاطر كإجراء احترازي خوفًا من احتمالية وجود معوقات قانونية تمنع ترشح الشاطر وقررت لجنة الانتخابات الرئاسية بالفعل استبعاد الشاطر وتسعة مرشحون آخرون في 17 أبريل. ومن ثم قررت جماعة الإخوان المسلمين وجناحها السياسي المتمثل في حزب الحرية والعدالة، الدفع بمحمد مرسي، الذي قبلت اللجنة أوراقه، مرشحًا للجماعة قال الحزب والجماعة في بيان مشترك لهما : ” إنه إدراكًا من جماعة الإخوان المسلمين، وحزب الحرية والعدالة، بخطورة المرحلة وأهميتها، فإن الجماعة والحزب يعلنان أنهما ماضيان في المنافسة على منصب رئاسة الجمهورية، من خلال مرشحهما الدكتور محمد مرسي، بنفس المنهج والبرنامج، بما يحقق المصالح العليا للوطن ورعاية حقوق الشعب” تعرض الدكتور محمد مرسي للاعتقال عدة مرات منها 7 أشهر حيث اعتقل صباح يوم 18 مايو 2006 من أمام محكمة شمال القاهرة ومجمع محاكم الجلاء بوسط القاهرة، أثناء مشاركته في مظاهرات شعبية تندِّد بتحويل اثنين من القضاة إلى لجنة الصلاحية وهم المستشارَين محمود مكي وهشام البسطاويسي، بسبب موقفهما من تزوير انتخابات مجلس الشعب 2005، واعتقل معه 500 من الإخوان المسلمين وقد افرج عنه يوم 10 ديسمبر 2006] كما اعتقل في سجن وادي النطرون صباح يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011 أثناء ثورة 25 يناير مع 34 من قيادات الإخوان على مستوى المحافظات لمنعهم من المشاركة في جمعة الغضب وقامت الأهالي بتحريرهم يوم 30 يناير بعد ترك الأمن للسجون خلال الثورة، ليخرج بعدها من المعتقل إلى رحابة الحياة السياسية ومنها يتطلع لرئاسة مصر

عن الكاتب

عدد المقالات : 7703

تعليقات (2)

اكتب تعليق

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العربى © 2012 .