أعلنت وزارة الري والموارد المائية في السودان، أن السلطات السوداني رفضت مقترح من الجانب الإثيوبي من أجل توقيع اتفاق جزئي بدون مصر يمكنها من ملء سد النهضة في يوليو المقبل.
وقالت وزارة الري والموارد المالية، في بيان لها، إن رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك كتب رسالة إلى رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد أبلغه فيها برد السودان على المقترح الإثيوبي.
وأضافت الوزارة أنه عبدالله حمدوك أبلغ رئيس وزراء إثيوبيا أنها ترفض التوقيع على المقترح الإثيوبي بتوقيع اتفاق جزئي لملء سد النهضة في يوليو المقبل، لافتًا إلى أن الحل يكون في اتفاقية شاملة من أجل الاستئناف الفوري للمفاوضات التي أحرزت تقدمًا كبيرًا خلال الأربعة أشهر الماضية، مشيرًا إلى أن السودان موقفها واضح من التوصل إلى اتفاق ثلاثي يشمل السودان ومصر وإثيوبيا.
وقال حمدوك في رسالته إلى رئيس وزراء إثوبيا إن الخرطوم ترى أن الظروف الحالية لا تتيح المفاوضات عن طريق القنوات الدبلوماسية العادية ولكن يمكن العمل على استئناف المفاوضات عن طريق الفيديو كونفرس في ظل الظروف الحالية التي يشهدها العالم بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، كما يمكن استخدام وسائل التكنولوجيا الأخرى لاستكمال عملية التفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي.
في ذات السياق قال رئيس لجنة التفاوض ورئيس الجهاز الفني للموارد المائية مسئول شؤون المياه العابرة بوزارة الري السوداني صالح أحمد، إن قضية ملء خزان سد النهضة مازال تحت التفاوض، مؤكدًا على أهمية التنسيق وتبادل البيانات وسلامة السد والآثار البيئية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن الحل ليس في الملء الأول ولكن في مراحل الملء والتشغيل طويل المدى وبالتالي لا يمكن تجزءتها.
وأوضح أن الخرطوم تجري حاليًا خطوات لاستئناف عملية التفاوض بمرجعية مسار واشنطن الذي قطع نحو 90% من نقاط الخلاف، لافتًا إلى أن رئيس الوزراء السوداني أكد في اتصال هاتفي مع وزير الخزانة الأمريكية في مارس الماضي بعد المفاوضات التي جرت في واشنطن تحت رعاية الخرطوم.
يذكر أن إثيوبيا أعلنت عدم مشاركتها في مفاوضات سد النهضة التي ترعاها واشنطن بتقديم مسود حول الاتفاق الخاص بملء وتشغيل سد النهضة، لكن إثيوبيا رفضت ذلك وأعلنت بدء تخزين سد النهضة في يوليو المقبل.
أخبار تهمك:
أهم قرارات الرئيس السيسي بعد اجتماعه مع عدد من الوزراء
مصر تتسلم 2.77 مليار دولار من صندوق النقد الدولي .. لماذا؟

