اكتشف العلماء من خلال دراستهم لـ ” عدوى فيروس كورونا ” إلى أن الأشخاص الذي أصيبوا بالسارس أثناء تفشي هذا الوباء في عام 2003، يمكن أن يكونوا محصنين ضد الفيروس التاجي المسبب لوباء “كوفيد – 19” .
عدوى فيروس كورونا
واكتشف خبراء أمريكيون وسويسريون أن الإصابة بفيروس “سارس – كوف” المسبب لمتلازمة الجهازالتنفسي الحادة، تحفز إنتاج الاجسام المضادة التي تستهدف بروتين سبتيك، أو “بروتين إس”، المسؤول عن التحام الفيروس التاجي بالمستقبلات على سطح الخلية البشرية ، بحسب وكالة نوفوستي .
واستنتج العلماء أن أحد أصناف هذه الأجسام المضادة، يمكن أن يقضي بشكل فعال على جزيئات بروتين “سارس – كوف -2″، وبالتالي قد يكون الأشخاص الذين نجوا من متلازمة الجهاز التنفسي الحادة، محصنين ضد الفيروس التاجي الجديد (كورونا).
وأفاد الباحثون بأن هذه المكونات تُمثل الأجسام المضادة يمكن استخدامه في علاج الأشكال الحادة من وباء “كوفيد – 19″، وتحصين الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى، من هذا المرض.
وتفشت عدوى الفيروس التاجي في جميع أنحاء العالم، وتسجل أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية، إصابة أكثر من 4.6 مليون شخص، توفى منهم 312000.
وكانت كشفت أحدث التجارب أن لقاح كورونا الذي طوره العلماء في جامعة أكسفورد، غير فعال في الحماية من فيروس كورونا، وحذر منه الخبراء لأنه لم يوفر مناعة ضد الفيروس، وهو المعيار الذهبي لأي لقاح.
و يأتي فشل لقاح كورونا بعد أن علقت الكثير من دول العالم آمالها عليه، وبعد إعلان الحكومة البريطانية وشركة شركة الأدوية البريطانية السويدية “AstraZeneca” إنتاج حوالي 100 مليون جرعة من اللقاح بحلول شهر سبتمبر القادم.
وكشفت التقارير الأولية أن اللقاح قدم مناعة ضد الفيروس، وأوقفه من الانتشار في الرئتين. كما استبعد أستاذ في إمبريال كوليدج لندن، حيث يدرس الباحثون أيضًا لقاحًا محتملاً، احتمالية الحصول على لقاح أو علاج للفيروس قبل نهاية العام.
اخبار قد تهمك
كارثة تهدد كوكب الأرض.. العلماء يتوقعون نهاية العالم في هذا الشهر
بعد مرور نص الشهر الكريم تعرف على ” دعاء الخامس عشر من رمضان “


