قررت الحكومة السورية الحجز على أموال رامي مخلوف رجل الأعمال ، ابن خال الرئيس بشار الأسد وأحد أغنى أغنياء سوريا، وزوجته وأولاده، بحسب وثيقة حكومية.
وحملت الوثيقة تاريخ 19 مايو وعليها توقيع وزير المالية وجاء فيها أن ” الحجز على أموال رامي مخلوف ” يأتي ضمانا لتسديد المبالغ المستحقة لهيئة تنظيم الاتصالات والبريد المثدرة من قبل لجنة القرار 1700 / 2019 في سوريا.
كان مخلوف قد بث مقطعا مصورا يوم الأحد قال فيه إن المسؤولين طلبوا منه الاستقالة من رئاسة شركة سيريتل لخدمات الهاتف المحمول، في أحدث منعطف في نزاع على الأصول والضرائب كشف عن خلاف في قلب النخبة الحاكمة بسوريا.
وأضاف مخلوف في مقطع فيديو، هو الثالث لرجل الأعمال، أن انهيار سيريتل وهي مصدر رئيسي لإيرادات الحكومة، سيوجه ضربة “كارثية” للاقتصاد.
وكان قد قال رامي مخلوف، إن قوات الأمن بدأت في اعتقال موظفين في شركاته المختلفة فيما وصفه بأنه زيادة للضغوط عليه بعد أيام من مطالبة السلطات السورية له بدفع ضرائب ضخمة.
وقال مخلوف في تسجيل فيديو “اليوم بلشت الضغوطات بطريقة غير مقبولة غير انسانية وبلشت الاجهزة الأمنية تعتقل موظفينا”.
وكان النظام السوري في الساعات الأخيرة، قد أصدر قرارين بحق رامي، الأول إلقاء الحجز الاحتياطي على أمواله المنقولة وغير المنقولة وأموال زوجته وأولاده، والثاني حرمان مخلوف من التعاقد مع أي جهة تابعة للنظام، لمدة خمس سنوات، كرد من النظام على امتناع مخلوف عن دفع ما طالبته به الهيئة الناظمة للاتصالات.
اخبار قد تهمك


