غيرت الفنانة المغربية مريم حسين إطلالتها وطلاء وجهها وجسمها باللون الأسود، للتعبر عن تضامنها مع أصحاب البشرة السمراء، بعد مقتل الأمريكي جورج فلويد.
و نشرت مريم حسين صورة لها عبر حسابها الرسمي على مواقع التواصل الإجتماعي ”إنستجرام“، تعرضت لهجوم لاذع من الناشطين؛ ما دفعها لحذف الصورة لاحقا، بعد اتهامها بالعنصرية.
وقتل فلويد وهو أمريكي من ذوي الأصول الأفريقية على يد أحد أفراد الشرطة البيض، في واقعة فجرت غضبا واسعا في الولايات المتحدة وخارجها وأطلقت احتجاجات عارمة.
وفي محاولة لإبداء التضامن مجددا ولكن بطريقة أخرى، نشرت مريم صورة ثانية لابنتها الصغيرة وهي تحتضن طفلا أسمر اللون، فيما قامت بتظليل وجه ابنتها حتى لا يظهر، ولكن سرعان ما انهالت عليها الانتقادات نظرا لقيامها بتغطية وجه ابنتها ولم تفعل ذلك مع وجه الطفل.
وكانت كشفت تقرير الطب الشرعي في الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد ربما يكون قد توفي نتيجة مشاكل صحية وتناول الكحول، وليس نتيجة الاختناق الناجم عن قيام شرطي بالضغط على عنقه أثناء اعتقاله، وفقا لـ”الحرة”.
وقال موقع بزنس إنسايدر، إن تقرير التشريح الأولي لجثة جورج فلويد يظهر أنه لم تكن هناك نتائج مادية تدعم تشخيص الاختناق.
وتوفي فلويد أثناء اعتقاله الاثنين الماضي في مدين مينيابوليس بولاية مينيسوتا، بعد أن قام ضابط شرطة يدعى ديريك شوفين بتثبيته على الأرض والضغط بركبته على عنقه لمدة تسع دقائق تقريبا.
وقد تداول على السوشيال ميديا ومواقع التواصل الإجتماعي هاشتاج #أمريكا_تنتفض ، بسبب مظاهرات أمريكا ضد العنصرية، بسبب الانتهاكات التى تمارسها الشرطة الأمريكية ضد السود، وواقعة مقتل رجل أسود على أيدى أحد عناصر الشرطة في مدينة منيابوليس الأمريكية، واصفًا إياها بالعنصرية.
اخبار قد تهمك
الطب الشرعي الأمريكي يُكشف حقيقة وفاة جورج فلويد ضحية العنصرية
تفاصيل إصابة نجل الفنانة الكويتية مها محمد بفيروس كورونا
تطورات جديدة في قضية مودة الأدهم فتاة التيك التوك ” تابع التفاصيل “

