علقت دولة قطر بالنفي على قرار الإنسحاب من مجلس التعاون الخليجي في ذكرى اندلاع الأزمة مع جيرانها عام 2017 ، وبدء المقاطعة بسبب سياسة الدوحة الخارجية .
وكشفت مساعدة وزير الخارجية دولة قطر والمتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية، لولوة الخاطر، استمرار المساعي الكويتية لحل الأزمة الخليجية.
ونفت الخاطر مجددا أيضا رغبة دولة قطر بالانسحاب من مجلس التعاون الخليجي وقالت إن الحديث عن أي انسحاب لدولة قطر من مجلس التعاون الخليجي مجرد شائعات تداولها الناس مؤخرا.
وقد تداول قرار انسحاب قطر من مجلس التعاون الخليجي ويعتبر هذا الأمر يشغل وسائل الإعلام في الخليج العربي خلال الفترة الماضية مع تردد أنباء حول نية الأمير تميم بن حمد حاكم قطر في الانسحاب من مجلس التعاون الخليجي.
وعلى الرغم من أن وسائل إعلام كبيرة نشرت نقلا على لسان مصادر عن نية الأمير تميم في انسحاب قطر من مجلس التعاون الخليجي بسبب التوترات التي حدثت بين الدوحة والدول العربية وأدت إلى مقاطعة أربع دول عربية وهي الإمارات والسعودية ومصر والبحرين إلى قطر.
لكن الأنباء الجديدة التي ظهرت كشفت أن قطر تراجعت عن وجود أي نية لديها للانسحاب من مجلس التعاون الخليجي، الذي كانت تنوي الإعلام عنها في ذكرى مرور 3 أعوام على المقاطعة، وقيام السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، بسبب دعم الإخيرة للإرهاب.
وكشفت وكالة فرانس برس وفقًا لمصادر لها في السلطة الحاكمة في أن هناك انسحاب قطر من مجلس التعاون الخليجي كان من المقرر أن يحدث خلال الفترة المقبلة وسط التوترات التي تعيشها المنطقة، حيث يضم مجلس التعاون الخليجي 6 دول هي: (السعودية، الإمارات، البحرين، الكويت، قطر، عُمان) وتأسس عام 1980.
وأوضحت المصادر أنه على الرغم من الأنباء المتواردة تؤكد أنه وجود انقلاب داخل الأسرة الحاكمة ومطالبات لمغردين بطرد قطر من المجلس، وانتشرت شائعات عن انسحاب وشيك لقطر من المنظّمة التي تأسست في عام 1981 ومقرها الرياض، حيث اعتبر محللون ودبلوماسيون أن انسحابها أمر ممكن.
اخبار قد تهمك
أول رد رسمي حول انسحاب قطر من مجلس التعاون الخليجي في ذكرى المقاطعة


