كشف وزير الصحة والسكان الجزائري عبد الرحمن بن بوزيد، أن بلاده وصلت إلى ذروة الإصابات بكورونا في 29 أبريل الماضي بتسجيلها 199 إصابة جديدة.
وأوضح في تصريحات للتلفزيون الحكومي أن الوضع الحالي يتسم بـالاستقرار النسبي وهو ما سمح ببدء رفع تدريجي للحجر بعد غد الأحد، بعد أن تخطينا ذروة الإصابات بكورونا .
وأضاف أن الحكومة اتخذت إجراءات تسمح لبعض القطاعات بإعادة فتح أنشطتها وفقا لتوصيات اللجنة العلمية لمتابعة تطور وباء فيروس كورونا بداية من يوم الأحد القادم.
وأشار إلى أن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بصدد التحضير لتوصيات تخص الإجراءات الصحية الضرورية لإعادة فتح المساجد أمام المصلين.
وكانت قد كشفت وزارة الصحة الجزائرية الخميس الماضي عن تسجيل 98 إصابة جديدة بفيروس كورونا، في أول معدل إصابات يومي تحت الـ100 منذ 23 أبريل المنصرم.
ويرتفع بذلك إجمالي الإصابات الجديدة في عموم البلاد إلى 9831.
وأعلنت الوزارة عن تسجيل 8 وفيات جديدة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 681.
في المقابل، تماثل 79 شخصا للشفاء من الفيروس، ليرتفع العدد الإجمالي للمتعافين إلى 6297، فيما يتواجد 31 مريضا بوحدات العناية المركزة.
وأضافت السلطات الجزائرية، أنها ستباشر في رفع الحجر الصحي تدريجيا اعتبارا من 14 يونيو، فيما تبدأ المرحلة الأولى من استئناف الأنشطة التجارية والاقتصادية في 7 يونيو.
وأوضح بيان حكومي أن استئناف النشاطات التجارية والاقتصادية سيكون “مشروطا بالتقيد الصارم بتدابير الوقاية الصحية في أماكن العمل والتجمعات”.
وأشار البيان إلى أن تسيير عملية رفع الحجر، التي ستكون تدريجية ومرنة ومكيفة حسب الوضع الوبائي الوطني، من شأنه أن ينطوي على قيود أكثر من تلك التي كان ينطوي عليها الحجر الصحي.
ولفت البيان إلى أنه من واجب الحكومة التوضيح بأن تدابير الخروج من الحجر يجب ألا تعني بأي صفة من الصفات العودة إلى الحياة العادية، بل على العكس، ينبغي أن تحث على التحلي بالمزيد من الحذر واليقظة انطلاقا من أن تهديد الوباء يظل قائما بقوة.
اخبار قد تهمك
إضراب شامل من أصحاب الصيدليات في أحد الدول العربية والسبب غريب ” تابع “
تصريح جديد من ” وزارة الحج ” بشأن العمرة بعد تخفيف القيود والإجراءات بالسعودية


