مع تدهو الحالة الصحية للفنانة رجاء الجداوي بسبب إصابتها بفغيروس كورونا المستجد ودخولها مستشفى عزل أبوخليفة بالإسماعيلية لعلاج المصابين بالفيروس القاتل، حاول الطاقم الطبي المسئول عن المتابعة الطبية لحالة الفنانة القديرة إيجاد علاج جديد من أجل احتواء الموقف وتحسن الحالة الصحية لها.
وبعد محاولات كثيرة وتراجع الحالة الصحية للفنانة القديرة ودخولها العناية المركزة ووضعها على جهاز التنفس الصناعي، جاء قرار الدكتورة هالة زايد وزير الصحة باستخدام بلازما المتعافين من أجل العلاج من فيروس كورونا المستجد، وعلى الفور قام الأطباء المسئولين عن متابعة الحالة الصحية للفنانة رجاء الجداوي بحقتها بحقنة تحتوي عى جرعتين من بلازما المتعافين من الفيروس القاتل.
ووفقًا لمصادر داخل المستشفى فإن الحالة الصحية للفنانة القديرة قد استقرت بعد حصولها على جرعتين من بلازما المتعافين من فيروس كورونا المستجد، لافتة إلى أن الفنانة المصرية بدأت تتحسن تدريجيًا، ولكن رغم ذلك مازالت تتواجد على جهاز التنفس الصناعي الموصل بسباب - جهاز ضخ الهواء المستمر الإيجابي للرئتين- الذي يدخل من الأنف أو الفم حتى بداية الحنجرة لضخ الأكسجين للرئتين، وليس عن طريق أنبوبة حنجرية.
وأوضحت المصادر أن الفنانة رجاء الجداوي مازالت على جهاز التنفس الصناعية بسبب أنها مازالت تشعر أيضًا على بضيق في التنفس وآلم في الصدر وصداع في الرأس ودوخة، وذلك بعد أن تم تحويلها إلى غرفة العناية المركزة، وعانت من نقص في نسبة الأكسجين في الدم، ترواح نسبته بين 87 إلى 89%، ووضعت “ماسك فنتوري” للأكسجين، لكن الوضع الصحي لها مستقر وربما تشهد الأيام المقبلة تحسن كبير في الفترة المقبلة.
وتم نقل الفنانة القديرة إلى مستشفى العزل بأبوخليفة بالإسماعيلية المخصصة لعزل المصابين بفيروس كورونا المستجد، يوم 27 مايو الماضي بعد إثبات إصابتها بالفيروس القاتل من خلال التحاليل التي أجريت لها.
وأعلنت الدكتورة هالة زايد وزير الصحة المصرية أعلنت البدء في تطبيق تجربة حقن بلازما المتعافين من المصابين بفيروس كورونا المستجد من الحالات الحرجة بمستشفيات وزارة الصحة والسكان، وذلك بعد أن أظهرت التجرية نتائج مبشرة من خلال نسبة تعافي جيدة للمرضى.
أقرأ أيضًا:
بدور البراهيم تستفز السعوديين بهذا الأمر.. وتعترف: «ندمت لآخر عمري»


