كشف المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي تفاصيل محاولة استهداف ميليشا الحوثية للعديد من المدنين الأبرياء السعوديين في مدينة نجران بغارات جوية وصاروخ باليستي.
وأوضح العقيد الركن تركي المالكي أن مليشيا الحوثية الإرهابية حاولت استكمال استهدافها للمدنيين الأبرياء من السعودية بمدينة نجران، عقب الغارة الجوية بعدد من الطائرات بدون طيار التي حدثت في 27 مايو 2020م، بالإضافة إلى العملية الإرهابية لاستهداف المدنيين الأبرياء بمدينة (خميس مشيط) بطائرتين بدون طيار في (01 يونيو 2020م)، لكن القوات تمكنت من التصدي لها.
وأكد “المالكي”، وفقا لوكالة الأنباء السعودية “واس”، فقد تمكنت – ولله الحمد- القوات المشتركة صباح اليوم السبت من اعتراض وتدمير صاروخ بالستي أطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من محافظة صعده باتجاه مدينة نجران، إلا أن القوات تمكنت من التصدي للمحاولات المتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين الأبرياء من السعوديين بمدينة نجران، مشيرًا إلى أنه نتج عن ذلك إصابة بعض المدنيين بإصابات طفيفة نتيجة سقوط شظايا الصاروخ البالستي.
وأكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، أن استمرار محاولات مليشيا الحوثية الإرهابية في استهداف الأعيان المدنية والمدنيين، محمية بموجب القانون الدولي الإنساني بالصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار باستهدافات متعمدة وممنهجة، حيث بلغ مجموع الصواريخ البالستية التي تم إطلاقها من قبل ميليشا الحوثية باتجاه المملكة التي تم اعتراضها ولله الحمد 312 صاروخاً بالستياً، مشيرًا إلى أنه مهما حاولت استهداف السعوديين في نجران لن تستطيع لأن القوات ستتصدي لها بكل قوة وحزن، مؤكدين حرص القوات على الأهمية الاستراتيجة لمدينة نجران الذي يستهدف الميليشا الإرهابية.
وأوضح العقيد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف من المقرر أنه سوف تتخذ وتنفذ الإجراءات الحازمة والصارمة لتحييد وتدمير هذه القدرات لحماية المدنيين الأبرياء من هذه الأعمال الإرهابية والمحاولات العبثية والهمجية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
أخبار تهمك:
مفاجأة.. الأمم المتحدة تعترف: إيران استهدفت السعودية بالأسلحة والصواريخ
تفاصيل إرسال أميركا سرب من مقاتلات «إف-35» إلى الإمارات لتدمير إيران




