تحولت منصات التواصل الاجتماعي من منصات للتواصل إلى منصات لتبادل الشتائم حيث يستغل البشر وجودهم خلف الشاشات لتصفية الحسابات الشخصية، ففي الآونة الأخيرة أنتشرت جرائم السب والقذف عبر منصات التواصل الاجتماعي فاستخدام الأنترنت أصبح متاح لدي الجميع لا يقتصر علي فئة دون الآخرى ومع التفشي الكبير للتكنولوجيا بدأ ظهور نوع جديد من التعدي متمثل في السب والقذف والتشهير الذي سبب أضرارًا من الأذي النفسي والمعنوي للضحية الواقع التعدي عليها.
منصات التواصل الاجتماعي…من منصات للتواصل إلي منصات لتبادل الشتائم
البعض قد يظن أنه ممسك بهاتفه وداخل غرفته لا يراه أحدًا ولا يتسطيع حتي القانون أن يصل إليه إذا تخفي في أسماء مستعارة للتطاول على الأخرين، وبسبب ذلك كان لا بد من وجود قانون يجرم تلك الأفعال المشينة حفاظًا على حقوق الناس وحماية أعراضهم حيث تم إكتشاف أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت وسيلة للتربح عن طريق إطلاق الشتائم والسب فبعض مشاهير السوشيال ميديا، يتربحون عن طريق إطلاق وجهات نظر استفزازية وانتظار ردود تحمل إساءة مباشرة لهم بهدف رفع دعاوى قانونية لكسب تعويضات مادية.
هل يمكن أن تحد العقوبات والإجراءات من السب والقذف علي مواقع التواصل الاجتماعي
عمد القانون إلى تغليظ العقوبات لكل من يثبت قيامه بمثل هذه الأفعال وذلك للحد من انتشار تلك الظواهر التي تهدد القيم المجتمعية وتقتص من الآخرين بعبارات مشينة تهدد مكانتهم الاجتماعية وتسيء لهم نفسيًا لذا تم الإعلان علي ضرورة التوجه إلى مباحث الإنترنت لتحرير محضر مع صورة “سكرين شوت” لما تم من سب أو قذف متضرر منه فالاسكرين شوت هي شرط لإثبات جريمة السب على الانترنت حيث تصل عقوبتها إلي ثلاث سنوات من الحبس وغرامة 200 ألف جنيه، والسجن خمس سنوات في حالات التشهير من أجل منفعة مادية أو جنسية.
اقرأ أيضا:
المبتزة شهد .. قصة سرقة صور الفتيات في السعودية وهذا هو مصيرها




