منذ أيام تم قتل المغني الإثيوبي هاشالو هونديسا الذي يبلغ من العمر 34 عامًا ، المعروف بأغانيه السياسية، ونتج عن مقتله عدد كبير من الاحتجاجات في أديس أبابا حيث تم إطلاق النار عليه في أديس أبابا وذلك بسبب أغانيه التي تركز على حقوق عرقية الأورومو في البلاد وتحولت تلك الأغاني إلى أناشيد داخل الاحتجاجات في أديس أبابا والتي كانت منذ أكثر من عامين وأدت في وقتها إلى سقوط رئيس الوزراء السابق في 2018 ، وقد ذكر هاشالو هنديسا من قبل أن تلقى عدة تهديدات بالقتل وإلى الأن لم يتم تحديد هوية من يقف وراء إطلاق النار عليه ، حيث وقع الهجوم عليه وهو يقود سيارته.
وكان هاشالو ينحدر من عرقية الأورومو؛ وهي نفس العرقية التي ينحدر منها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الذي نعى المغني الشاب ووصفه بأنه كان بمثابة “الملهم للشباب” مطالبا شعبه بضبط النفس لحين القبض على الجناة ، ومع خروج عدد كبير من الاحتاجات في إثيوبيا اضطرت الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع وذلك من أجل تفريق الحشود وخصوصًا المعجبين الذين تجمهروا خارج المستشفي وتسبب هذه الاحتاجات في مقتل عدد كبير من خلال إطلاق النار عليهم ، في منطقة أداما الواقعة على بعد 90 كيلومتراً جنوب شرق أديس أبابا، تم قتل خمسة أشخاص بعد إطلاق النار ، وجرح 75 آخرين، وفي مدينة ديرا تم إصابة 19 شخص من خلال إطلاق النار ، كما قتل شخصان بالرصاص في مدينة تشيرو الشرقية ، وعندما ازدات الاحتاجات في منطقة أوروميا الإقليمية قام أبي أحمد بقطع الأنترنت عن بعض المناطق داخل إثيوبيا .
اقرأ أيضًا
العدالة للطفل السوري .. جريمة اغتصاب بشعة أبطالها لبنانين
شاهد: محاولة إنتحار وافد سيوي تسببت بكارثة في السعودية


