جريمة مفجة عاشها العراق وذلك بعد ذبح الناشطة شيلان دارا رؤوف مع أبيها وأمها ببغداد، وكشفت الأجهزة الأمنية هوية الجاني وهو في الثلاثينيات من عمره، وقال في مقطع فيديو إن اسمه مهدي حسين ناصر، ويعمل في حماية السفارة الروسية ضمن التشكيلات التابعة لوزارة الداخلية العراقية.
ومع انتشار خبر مقتل الناشطة شيلان دارا رؤوف تداوله عدد كبير من رواد التواصل الاجتماعي حيث كتب أحد المتفاعلين على الخبر قائلا “تم نحر عائلة كردية في بغداد، اي قطع رؤوسهم. شيلان دارا رؤوف مع والدها دارا رؤوف و والدة شيلان تم نحر رؤسهم وسط بغداد الطب العدلي اشارة بان شيلان بنسبة ٦٠٪ مغتصبة و مذبوحة مع عائلتها. مع قص ساقيها” ، وعلق متابع آخر ” انريد حق الشباب منك .. والله والله والله .. لانو اذا ثرنا هل مرة راح ناخذ حقنا بدينا
( اغتيال المسعفة و الناشطة المدنية الصيدلانية الشابة في ربيع العشرينات شيلان دارا رؤوف مع والديها بطريقة بشعة نحراً داخل منزلهم في المنصور _بغداد .. الشهيدة شيلان وهي وحيدة ابويها ”
بينما علق ناشط آخر ” ارض الرافدين اصبحت ارض القتلة والمجرمين حكومة الارهاب والقتلةاين انتم من هذه الجرائمتم نحر عائلة كردية في بغداد، اي قطع رؤوسهم.بنت نشيطة باسم (شيلان دارا رؤوف) مع والدها (دارا رؤوف) و والدة شيلان تم نحر المسمى بالذبح في بيتهم في شارع منصور وسط بغداد ” وكتب أحدى الناشطات ” “#شيلان_دارا_رؤوف” صيدلانية كردية من السليمانية في جريمة بشعة عذبت واغتصبت وتم نحرها وتقطيع جثتها وقتل والديها داخل منزلهم في حي منصور ببغداد.
الإرهاب يلاحق الكردي اينما كان…. وسط محيط مخضب بالدم فيه هم كانوا دائما دعاة سلام.السلام لاراوحكم واللعنة على المجرمين.
اقرأ أيضًا:
تعرف على.. نص معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل
حادث مروع للإعلامي الإماراتي عبدالله بن دفنا.. وهذه آخر تطورات حالته الصحية




