خروج جنازة سارة حجازي من مسجد التوحيد في كندا خبر تداوله نشطاء التواصل الاجتماعي على كلاً من فيسبوك وتويتر وسط غضب كبير بين عدد من المتابعين حيث جاءت الصورة من داخل مسجد يقال أنها من جنازة سارة حجازي من مسجد التوحيد الذي يوجد بكندا وتنتمي سارة لمجتمع الميم وأحدث خبر إنتحارها ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض لما فعلته ولكن كانت الضجة الأكبر من صور الجنازة التي قيل أنها لها حيث كانت صلاة الجنازة يؤمها إمرأة بجانب وجود صلاة مختلطة رجال ونساء سويًا في نفس مكان الصلاة مع عدم إرتداء سيدات حجاب يغطي رأسهن بجانب رفع علم مجتمع الميم ( المثليين جنسيًا ) على الحائط .
وبعد التدقيق في الصورة عقب نشرها تبين أنها تعود إلى العام الماضي حيث تم تداولها بكثرة عندما تم الإشارة إلى المساجد التي يتم السماح فيها بالصلاة المختلطة ولا يتم منع المثليين الجنسيين من دخولها وأيضًا الصلاة فيها ولا تخص هذه الصورة جنازة سارة حجازي .
يذكر أن سارة حجازى شابة مصرية تبلغ من العمر 30 عامًا مقيمة في كندا والمشهورة بالدفاع عن حقوق المثليين في الوطن العربي ، وفي الأسبوع الماضي إجتاح خبر انتحارها منصات التواصل الاجتماعي تاركة خلفها رسالة إلى أخوتها وأصدقائها كتبت فيها ” إلى أخوتى.. حاولت النجاة وفشلت.. سامحونى”.. “إلى أصدقائي.. التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها.. سامحونى”.. “إلى العالم.. كنت قاسيًا إلى حد عظيم.. ولكنى أسامح ” .وبدأ يعرف إسم سارة حجازي بعد قيامها برفع علم المثليين الجنسيين في حفلة مشروع ليلى في عام 2016 وبسبب ما فعلته قررت نيابة أمن الدولة حبسها لقيامها بالترويج لأنشطة غير مقبولة مجتمعيُا مع عدة تهم أخرى وبعد إخلاء سبيلها بمدة قررت طلب اللجوء إلى كندا وأقامت هناك وظلت تدافع عن حقوق المثليين حتى لحظة انتحارها .
اقرأ أيضًا :
مفاجأة غير متوقعة.. « جنازة مثلية لتوديع سارة حجازي »


