لاتزال الشرطة السويسرية تعمل بشكل حازم لإيجاد صاحب سبائك الذهب ب قطار سويسرا والتي عثرت عليها الشرطة في منتصف أكتوبر 2019 والتي وجدت هذه السبائك داخل إحدي العربات بالقطار التي كان يستقلها صاحب سبائك الذهب علي الخط الذي يربط بين سان جالين ولوسيرن، كما تبلغ القيمة النقدية للسبائك الذهبية نحو 191 ألف دولار أمريكي، حيث تتراوح مقدار السبائك نحو ثلاثة ونصف كيلوجرام، كما حرص المدعي العام في سويسرا أن صاحب سبائك الذهب يحتاج إلي نحو خمسة سنوات لكي يستعيد هذه السبائك مرة أخري.
حيث أن الشرطة السويسرية لاتزال تعمل بكل جهد للعثور علي صاحب سبائك الذهب، ومن المرجح أن سبب قيام السلطات السويسرية بالاعلان عن سبائك الذهب فقط دون الإعلان عن صاحبها أنها قد فشلت وبعد هذه المدة الطويلة في العثور علي صاحبها أو التعرف علي هويته والذي يعتقد البعض أن السلطات كانت تتعقب صاحبها، ولكن كيف تستطيع السلطات السويسرية التحقق من صحة ملكية الشخص لحقيبة السبائك الذهبية ب قطار سويسرا طالما لا يوجد أن بيانات تشير إلي صاحبها، لو كانت موجودة أي بيانات تشير إلي صاحب السبائك الذهبية لأعلنت السلطات عن ملكية صاحبها، هذا الشئ يفتح الباب واسعاً أمام العديد من منتهزي الفرص وضعاف النفوس في محاولة اثبات ملكيتهم لهذه الحقيبة خصوصاً وفي ظل الإعلان عن بعض تفاصيلها للجميع، خصوصاً وأن الحكومة أعلنت عن تفاصيل الحقيبة وما تحمله، بعد الفشل في الوصول إلي صاحبها.
ومن المعروف عن سويسرا صاحبة حكومة الجمعية، والتي تعيش بمعزل عن الصراعات الدولية والخلافات والمصالح، ينعم أهلها بحياة مليئة بالثراء ورغد العيش الكريم وحياة الرفاهية، لكن ورغم ذلك من يملك أن ينسي شئ كتلك الحقيقة، وارد ان ننسي الهاتف، بعض المفاتيح الخاصة، المحفظة، الساعة، لكن لم يتطرق الامر لحقيبة بها سبائك ذهب،
ومن أهم التساؤلات بخصوص صاحب سبائك الذهب ب قطار سويسرا
كيف ستسطيع السلطات السويسرية التأكد من صحة بيانات من يدعي انها ملكه، وأن حقاً مالك الحقيبة، فالخلل وعدم دقة البيانات وصحتها، وكذلك الحكومة لا تملك دليل قوي لإثبات صحة ملكية صاحبها، فالاعلان عن أن صاحب سبائك الذهب أمامه خمس سنوات لاستعادها، هي محاولة من السلطات لكي يستطيع فعلاً صاحبها أن يقدم دليل قوي، وانه فعلا صاحب الحقيقة التي وجدت داخل قطار سويسرا.
اقرأ أيضاً
فوضي منصات التواصل الاجتماعي من التعارف إلى تبادل الشتائم
هل يصبح فيروس كورونا بداية المسار لعلاقات دولية جديدة بسياسات دولية مختلفة؟




