مقترح تعدد الأزواج للنساء في الصين أعده أستاذ الاقتصاد الماليزي “ييو كوانج نج”؛ حيث أشار في مقترحه إلى أهمية ووجوب السماح للنساء داخل الصين بتعدد الأزواج ، وإنجاب العديد من الأطفال مشيرًا إلى اختلال النسبة بين الجنسين في الصين لن يجدي معها حل سوى السماح بتعدد الأزواج بشكل قانوني وذلك لمواجهة عدم التوازن بين الجنسين ولكن تم رفض ذلك المقترح بشدة .
مقترح تعدد الأزواج للنساء في الصين وسياسة الطفل الواحد
عندما وضعت الصين سياسة الطفل الواحد عام 1979 كان هدفًا للحد من النمو السكاني ولزيادة الإصلاحات الاقتصادية وبموجب تلك السياسة تم فرض عقوبات رادعة على أي أسرة تقرر إنجاب أكثر من طفل منها دفع غرامات أو ترك العمل وتطور الأمر إلى الإجهاض الإجباري وبالفعل نجحت هذه السياسة في تدني نسبة المواليد بشكل كبير ولكن منذ ثلاث سنوات تغيير سياسة الطفل الواحد التي كانت تتبعها الصين لمدة 36 عامًا حيث بدأت الصين في إقناع الأزواج بضرورة إنجاب المزيد من الأطفال وحتى إن لم يرغب الأزواج في ذلك فهو ليس اختيار كونه واجبًا وطنيًا محتم عليهم بسبب الفجوة الموجودة بين الجنسين والتقليل من شيخوخة المجتمع ، ولكن تم إعتبار تلك الدعوات المخصصة لزيادة إنجاب الأطفال وعدم الإقتصار علي طفل واحد سياسات متطفلة وتدخل في الشأن الخاص للعائلات .
طفل واحد يجعلك فقيراً، اثنان يجعلونك غنيًا
وضعت الصين عدد من الامتيازات عند وجود أكثر من طفل في العائلة منها الإعفاءات الضريبية وإعانات الإسكان، وتخفيض مصروفات التعليم ومنح إجازة طويلة للوالدين ، كما توقفت السلطات عن فرض الغرامات المفروضة جراء إنجاب أكثر من طفل وأقترح بعض المسئولين تخصيص من 2 إلى 5 % من الناتج المحلي الإجمالي لتشجيع إنجاب أكثر من طفل من خلال خفض الضرائب ولكن لم تنجح تلك السياسات في حل الأزمة حتى الأن لا يزال معدل المواليد في الصين منخفضًا بصورة كبيرة وعدد الرجال يفوق عدد النساء بحوالي 34 مليون، بسبب تفضيلهم إنجاب الذكور وإجهاضهم للإناث حيث شكل ذلك أزمة ديموغرافية تعيق التقدم الاقتصادي لعقود طويلة قادمة .
اقرأ أيضا:
النساء دائمًا يدفعن الثمن “الخاسر الأكبر في وباء كورونا”


